Friday, October 28, 2011

28/10/2011

       الجمعة 28 أكتوبر

القلب ذلك الرمز لكلمة الإحساس وذلك الصندوق الذى تملؤه الأسرار والألغاز وتقلبات لا يعلمها إلا الله - مستودع لخبايا نفوسنا وبيوت لكل عزيز من احلامنا وامنياتنا - فهو كعصفور رقيق  يغرد,كلؤلؤة تبهرنا بجمالها ,كفراشة تحلق لرؤيتها زهرة جميلة,ككأس من البلور يزداد جمالاً بما يوضع  به. لنتوقف قليلاً وننظر لقلوبنا ونتأملها أهى حقاً كالعصفوروهل يغرد ام يبكى وينحب!,هل هو لؤلؤة ام صخرة تزداد صلابة مع الأيام !,هل هو كفراشة ام وطواط يحلق فى الظلام !هل هو كأس من البلور ام بقايا تراب!. وشىء فى قلبى على يقين إنه مازال عصفور صغير على سلك الكهرباء


إنسانة -

Friday, October 14, 2011

14/10/2011

  الجمعة 14 أكتوبر

لدى حنين وشوق وعشق للأشياء .. ولذا شىء من ذكراها يجعلنى أبتسم ولا أدرى إذا كانت تلك البسمة لأننى تذكرتها ام لانها تحمل من الجمال ما يكفي لإسعادى. فكثير ما  أن تتراقص بداخلى أحاسيس أشتياق -لأمطار الشتاء ولنافذة زجاجية ولشىء من السكون ورؤية الأبخرة تتصاعد من كوب لمشروب دافىء لترسم أشكالاً تتبختر فى الهواء سرعان ما تختفى وتتبخر- على سيمفونية صامتة تتجسدها مشاهد تجول فيها بصيرتى بتأمل لذكريات مضت, وحنين مسبق إلى أشياء ستمضى فى طريقها لتبقى فى طى الذكريات فيما بعد, وفى ذلك الحين أخشى من أن تخوننا ونخونها بالنسيان.همسة إلى ذاتى بعض الأشخاص لا تستطيع إدراك كم حبك لأشياء بسيطة قد تتشابه ..ولا تتماثل
 
إنسانة-

Friday, July 8, 2011

9/7/2011

الجمعة 9 يوليو

أشتقت كثيراً .. بل توهمت كثيراً إننى استطعت أن أتناسى كلماتى وهمساتى ,ولكننى اليوم تذكرت وتسائلت كيف لى أن أحيا دون أن اعبرعن احساسى الذى لطالما أتقنت فن تجاهله وأردت أن أقتله بكل ما لى من قوة, فمنذ أن مضى وقت ليس بالقصيرعلى ما سطرته لم أكن أدرى أننى سوف أعود مجدداً لذلك الشعور و تلك الحالة المزاجية ,ولكننى كنت على يقين بأنه دايما هناك شىء ما لابد وأن يأتى الوقت لأسطره  ليتحرر من مقبرته حيث لاعودة له .تتهامس بداخلى الكثير من الكلمات  و فيض من الأحاسيس وخيالات من المواقف والتى وددت كثيرا أن أسطرها كى لا تترك أثراً فى ذهنى كطبيعة حالى.ليأتى الوقت ويمضى سريعاً كعادته, وقد وجدت  أننى  اتواجد بين كلماتى و ورأيت حالى قد انغمست فى بداية ونهاية عبر تلك الكلمات. هكذا كنت وهكذا أصبحت أكاد أخفيها ولربما أقتلها,  فالقاتل يخفى جريمته والجريح يخفى جرحه والسعيد يخفى إبتسامته فى زمننا هذا. والآن تتوقف الذاكرة أمام مشاهد تصارع بعضها البعض فيها ما فيها من ظلم عادل وعدالة ظالمة وفهم خاطى وخطأ مفهوم ورواية لأوراق  متساقطة تطفو فوق الماء وتتطاير مع نسمات الهواء وتحلق كالريشة فى الهواء .. همسة إلى  ذاتى .. لا شىء يدوم


إنسانة-


 

Wednesday, November 17, 2010

17/11/2010

الأربعاء 17 نوفمبر


ثمة شىء يجتاح الفكر ولا يعطيه القدرة على التمييز ,هكذا يقولون!. لوهلة توقعت إنه ذلك الماضٍ ,ولكنه لم يكن هو بعينه بل صراعاً فكرياً بين الحلم والمستحيل والواقع .عندما نتثائب ,نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ,وعند إذ نسترجع تلك اللحظة التى تسبقها ,لنشعر بإفاقة وكأنها غفوة عابرة, وأنفاس تسارعت فى الخروج.تلاحقنى خواطر جئت لابوح بها,وتلك هى ,يؤسفنى حقاً إذا اننى لم يكن لى صلة بدفء المجاملة الزائفة يوماً ما.شىء يشعرنى بضعفك.هكذا رأيت وهكذا أحسست بما داخلك .لإنه ليس سراً علىّ إخفائه,لآ استطيع أن اصنع أسهم جارحة أو أطواق براقة ذهبية تعتلى رؤوس أناس لا يستحقونها.لست ملاكأ ولست شيطاناً.ولكننى أرى من يجسدهم بجدارة كل على حدة .ولا أدرى هل يحق لى أن استعيذ من كلتاهما أم لا!؟ 
 
إنسانة-



Wednesday, March 24, 2010

24/3/2010

الأربعاء 24 مارس

كحبات اللؤلؤ المنثور عشوائياً تتناثر الأعمال المتراكمة على عاتقى والتى اود حقاً ان أنجزها فى أوقاتها, وحتى لو بشىء من الحلول السحرية ,بكبسة زر مثلاً لينتهى كل شىء وتطفىء تلك الهواجس الملاحقة لى بأنه من المحبب والمفضل واللازم الإنتهاء من عمل اليوم قبل الغد,ياله من قول مؤنب للضمير!. كم أتطوق حقاً لأن يكون هناك بحوذتى عصا سحرية تنجز كل شىء فى لحظات معدودة كتلك التى تتوارثها الافلام الكارتونية.لابد وأنه ما من حل إلا بذل مجهود غير متواضع ابداً لجذب كل تلك الهمة بداخلى وحشدها فى آن واحد من أجل القضاء علي تلك الاعمال وحتى لا تزحم البال كعادتها. فعادة ما ألاحظ أنه هناك بداخل العقل منبه يرسل إشارات, ويصرخ بأعلى صوته ,ويضىء بجميع الألوان- وليس اللون الأحمر فقط كسيارات الإسعاف بل بكل الألوان- لانتبه أن هناك ما يجب فعله.مهلاً فبرغم اننى أعلم جيداً أن كل شىء سيصبح على ما يرام فما هو سر تلك الجلبة والحديث فى ذلك الأمر !؟.ربما لأنه فى تلك الدوامة قد نتناسى المقربون إلينا وأصدقاءنا لبعض الوقت ونلتف حول أنفسنا لإنشغالنا بأعمالنا أى كانت, وبإهتماماتنا الشخصية ,وتلك النغائص الناتجة من الحالات المزاجية.فعذراً لإنشغالى ,اتعلمون شيئاً .. اشتاق اليكم!


-إنسانة

Tuesday, March 23, 2010

23/3/2010

الثلاثاء 23 مارس

ما كان يشغل اليوم شيئاً مميزاً إلا ذلك الموضوع الذى لطالما اتسم بأنه يأخذ حايزاً من التفكير فيه من وقت لآخر,وبعد جلسة تأمل لبعض المواقع والمنتديات ,أخذت أردد فى إجابة لسؤال بديهى ,وهو ما هى مصادر معلومات البشر فى هذا العصر الذى نحيا فيه لتخبره عن شىء مضى أو معاصرأو رؤية مستقبلية بشكل من الأشكال. فوجدتها تنحصر فى التلفاز والإنترنت والراديو والصحف اليومية والاسبوعية والمجلات والكتب بمختلف انواعها ومجالاتها والأبحاث والخبرة المكتسبة من التفاعل مع المجتمع. وبرغم من ذلك فإننا عادة ما نتحدث بها دائما تلك الجملة "هما اللى قالولى ,وهما بيقولوا ,وهو قالى ,وهى قالتلى" وبذلك تتناقل المعلومات والأخبار الصحيحة منها والغير كذلك. وعادة لم يحدث ابداً اننى وددت أن أتيقن من صحة خبر او معلومة على الانترنت إلا ووجدت منها اكثر من نسخة وصياغة,ونادراً ما أجد مصدراً صحيحاً وذات ثقة لمعلومة ما أو خبر خاصة المثير للجدل او الأقل تقديراً واهتماماً لدى الاغلبية. ويظل الشك رهيناً مصاحباً لى فربما يحدث ذلك الخطأ واكتشف زيف الأمر برمته. ولذلك يراودنى حلم أن يكون هناك مؤسسة لكل ما هو صحيح سواء خبر او فكرة او معلومة لابد وأن يكون هناك شىء ما يحمل الثقة ,وذات محتوى لا يشوبه شيئاً إلا أن يكون صحيحاً نقياً,وأن يجتمع حوله كل ما يحمل له مصدراً فقط,حتى الجأ إليه واستعن به دائماً.اعلم جيدأ أن الإشاعات والأخبار الغير صحيحة والمعلومات التى تخلو من الصحة تشبع خيالنا وتحقق أمنياتنا وتتطوق إليها آمالنا أحيانا. ولكننا فى الأخير نشعر بشىء من الغضب فقط لأنها ما هى إلا مجرد أكذوبة ساذجة هدفها الأول والأخير السخرية منا جميعاً. وربما نضع ثقتنا فى كل ما هو زائف عن ما هو حقيقى وصحيح ,وذلك لبعده عن ما نرغب به بالفعل.بل نتيجة لذلك أصبحنا نعتاد ويصدق على الأمور كلها ,وكل ما يطرأ لنا -ونتناقله- بدون أدنى شك إنه لمن الممكن أن يكون مزيفاً أو محققاً لاغراض تثير انتباهنا فقط لبعض الوقت. فإذا كنت انت أو انتِ تعانون من ذلك مثلى ,وتتسائلون عن حقيقة ما أقول ,فاطمئنوا جميعاً ما هذا إلا حلم يراودنى .فقط تذكروا :لا يعبر بالضرورة المحتوى عن افكار كاتبها او تلك المدونة البريئة وعلى هذا تنفى اى مسئولية عما نقول. وسؤال فى الأخير يتأرجح,ألم يأن الوقت الذى نصبح على قدر من النضج .. لنستحق مسئولية ما نتفوه به!؟

-إنسانة